كيف تحدث: يقترب سائقون في المطار من القادمين عارضين توصيلة ويطلبون 40 إلى 60 مانات للرحلة إلى وسط باكو، أضعاف التكلفة الحقيقية. بعضهم يقبل حجزاً عبر تطبيق ثم يلغيه ويطالب بأجرة نقدية أعلى عند الوصول.
كيف تتجنّبها: اركب حافلة المطار H1، أو اطلب بولت وادفع فقط سعر التطبيق. تجاهل السائقين الذين يقتربون منك داخل المبنى، ولا تسلّم أمتعتك أبداً لسائق غير محجوز.
سيارات أجرة الشارع بلا عدّاد
كيف تحدث: سيارات أجرة الشارع، خصوصاً قرب المعالم السياحية، تطلب أجرة ثابتة منفوخة من الزوار، فرحلة قصيرة تكلّف بضعة مانات عبر التطبيق تُسعّر بـ20 مانات أو أكثر. بعضهم يرفض تشغيل العدّاد بعد ركوبك.
كيف تتجنّبها: استخدم بولت أو أوبر ليكون السعر ثابتاً قبل الركوب. إن اضطررت لتاكسي شارع، فاتّفق على السعر بوضوح مسبقاً، أو أصرّ على العدّاد، واعرف السعر التقريبي عبر التطبيق لمسارك.
حيل صرف العملة
كيف تحدث: بعض أكشاك الصرافة خارج البنوك تعطي سعراً سيئاً، أو تضيف رسوماً خفية، أو تنقص من نقود السياح، وقليل منها يمرّر أوراقاً مزيفة وسط الارتباك.
كيف تتجنّبها: بدّل المال في بنك معروف أو اسحب المانات من صرّاف آلي داخل فرع بنك. عُدّ أوراقك قبل مغادرة الطاولة، وتجنّب أكشاك الأزقة الخلفية التي تعرض أسعاراً تبدو أجمل من أن تكون حقيقية.
فواتير منفوخة حين لا تُعرض الأسعار
كيف تحدث: قليل من الحانات والنوادي والمطاعم السياحية بلا أسعار مطبوعة، أو تضيف رسوم خدمة كبيرة و'إضافات' لم تطلبها، فتخرج فاتورة صادمة يضغط الموظفون لدفعها.
كيف تتجنّبها: اطلب فقط حيث الأسعار مطبوعة بوضوح على القائمة، واسأل عن ثمن أي شيء يُجلب إلى الطاولة لم تطلبه. ادفع بالبطاقة إن أمكن ليمكن الاعتراض على أي رسم.
بيع السجاد والتذكارات بالضغط
كيف تحدث: في المدينة القديمة، تدعوك بعض المحلات للدخول لاحتساء الشاي ثم تضغط بشدة لبيع سجادة أو 'تحفة' بسعر منفوخ، أحياناً بادعاءات مشكوكة عن العمر أو أوراق التصدير.
كيف تتجنّبها: لا بأس بقبول الشاي والتصفّح، لكن لا تشعر بالتزام بالشراء. قارن الأسعار في عدة محلات، واحذر ادعاءات 'التحف الأثرية'، وتذكّر أن التحف الأصلية قد تحتاج تصريح تصدير.